أحمد الحامد⁩
كلام في كأس العالم
2026-06-12
* عندما شاهدت ملعب المباراة الافتتاحية لكأس العالم في المكسيك تذكرت مارادونا، على نفس الملعب «آزتيكا» وقبل 40 عامََا فازت الأرجنتين على ألمانيا في المباراة النهائية، وقدم مارادونا أداءه الأسطوري في مباراة وصفت بأنها من أجمل نهائيات كأس العالم. تأملت كيف مضت السنوات الطويلة سريعََا، كنت صغيرًا ومولعًا بمارادونا، تذكرت تلفزيون بيتنا القديم، وتلك الليلة التي نمت فيها سعيدًا لأن الكرة انتصرت للاعب الأفضل. 40 عامََا تغيرت فيها كرة القدم كثيرًا، أصبحت قوانينها أكثر حماية للاعبين، لكن لغة اللعبة نفسها تحولت إلى لغة أموال وصفقات بيع وشراء وأرباح. واضح جدًا أن اللاعبين اليوم أكثر حظََا من اللاعبين قبل 40 عامًا، لأنهم محميون، وحساباتهم البنكية مليونية. لا يكفي أن تكون موهوبًا، لا بد أن يحالفك الزمن المناسب أيضًا.
* قانون توقيف المباراة في منتصف الشوط يقتل رتم المباراة، ويضر المنتخب الذي يلعب بضغط عالٍ على المنافس. هل القانون سيطبق في كأس العالم فقط لأن الطقس حار، أم سيستمر كقانون عام لكرة القدم؟ ماذا عن الأجواء الأوروبية الباردة.. هل يتوقفون للتدفئة؟.
* أعجبني الإخراج التلفزيوني لمباراة المكسيك وجنوب إفريقيا، أجواء المباراة تشبه مونديال المكسيك 1986 وأمريكا 1994 لأن المباريات تقام في الأوقات المشمسة، على هذا الأساس ستكون هناك العديد من اللقطات التي ستحتفظ بها الذاكرة، تشبه كثيرًا اللقطات الأكثر شهرة من مونديال المكسيك وأمريكا 1994.
* الحارس المكسيكي «أوشوا» الموجود في الاحتياط، هو نفسه الذي كان أساسيًا في مباراة الافتتاح في مونديال جنوب إفريقيا قبل 16 عامًا. وجود أوشوا درس حقيقي لبقية اللاعبين، المحافظة على اللياقة والاهتمام البدني بشكل دائم يطيل العمر في الملاعب.